شريط تنبيهات شفاف لمدونات بلوجر .. تابع أخبار بلوجر أول بأول

X

الدكتور المهندس فائق محمد سرحان

مدونة الدكتور المهندس فائق محمد سرحان هي مدونة هندسية تخاطب المهندس الراقي

الجمعة، 24 أبريل، 2015

PRINCE2

يرمز PRINCE2 الى "المشاريع في البيئات التي المُتحَكم بها". إنها إطار عمل لإدارة المشاريع يُمكن المنظمة من التخطيط والإدارة والسيطرة على المشروع. 
المشروع عبارة عن وسيلة التي تُمكن المنظمة من إدخال التغيير. المنظمات أو الشركات التي لا تتغير وتتطور من المرجح أن تصاب بالركود وبالتالي الزوال. المشروع تنظيم مؤقت تم إنشاؤه لغرض توصيل مُنْتَج أو أكثر من مُنْتَجات العمل وفقا لحالة عمل متفق عليھا. إذاً فالمشاريع تُسلم منتجات، على سبيل المثال، شراء أجهزة كمبيوتر وبرامج جديدة لموظفي الشركة سينتج عن استخدامها تحقيق لتغييرات أو لنتائج، هذه النتائج بمثالنا هذا هي العمل بكفاءة أكبر. وبدورها يمكن قياس هذه النتائج على شكل فوائد. يجب أن يكون مجموع الفوائد التي يمكن تحقيقها من المشروع أكثر من تكلفة المشروع وتكاليف تشغيل منتجات المشروع. وإلا فإن المشروع لن يحقق العائد على الاستثمار.
PRINCE2 هو إطار عام لإدارة المشاريع، مما يعني أنها مصممة لتكون مناسبة لأي مشروع في أي مجال. إنها مبنية بالاعتماد على أفضل الممارسات في مجال إدارة المشاريع. وهذا يجعل منها خياراً رائجاً بين المنظمات والشركات في جميع أنحاء العالم. سيرشدك PRINCE2 خلال دورة حياة المشروع بأكملها، ويمكنك تكييفه لتلبية الاحتياجات الخاصة لبيئة المشروع الذي تعمل عليه.
ويتكون PRINCE2 من 4 عناصر: المبادئ، والمحاور، والعمليات وأخبراً التكييف ليتناسب مع احتياجات المشروع. ويستند كل شيء في PRINCE2 على هذه المبادئ إنها أساس إطار العمل. فهي الالتزامات التوجيهية والممارسات الجيدة التي تحدد ما إذا كان المشروع يدار حقاً باستخدام PRINCE2. والمحاور تهتم بأوجه إدارة المشاريع التي يجب معالجتها والتطرق إليها باستمرار في جميع مراحل المشروع، وتتطلب معاملة خاصة حتى تكون عمليات PRINCE2 فعالة. أما العمليات فهي توصف من هو المسؤول عن تنفيذ المحاور في مراحل مختلفة من المشروع. وأخيراً، كل مشروع هو مختلف بطبيعته، فالمحاور والعمليات يجب أن تكون مصممة لتتناسب مع احتياجات بيئة العمل.
في مقاطع الفيديو التالية، سوف نتكلم عن كل من هذه العناصر بدءاً من مبادئ PRINCE2.
نأمل أن تكون هذه المعلومات قد أفادتكم، لاتترددوا بمشاركها من خلال مواقعكم أو مواقع التواصل الاجتماعي. وشكراً لكم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق